مخبر مخطوطات الحضارة الاسلامية في شمال إفريقيا

للإتصال اضغط هنا mail

إن الهدف من هذا الموقع هو التعريف بالمخبر من حيث مهامه والهدف من إنشائه. وفي هذا الموقع أيضا نعرض أهم منجزات المخبر في المجالات المختلفة خدمة للبحث العلمي وخاصة في ميدان المخطوطات. كما أن الموقع يعمل على توفير الخدمة للراغبين في العمل في هذا المجال وكذا تبادل المعلومات التي تهم الباحث.

كلمات مفتاحيه:

المخطوطات ، التاريخ والمناقب والسير ، الحضارة الإسلامية ، الفقه ، علوم القرآن ، العلوم العقلية ، العلوم النقلية ، التصوف ، شمال إفريقيا ، المناقب ، اللغة والأدب، الفهرسة، تحقيق التراث،

التعريف بالمخبر

وصف مختصر

يركز المخبر على موضوع المخطوطات وخاصة الجزائرية منها سواء تلك المتوفرة بالداخل أو خارج الجزائر. ويعمل المخبر على العديد من المستويات في هذا المجال. فبداية يتم البحث وفهرسة المخطوطات في الخزائن الخاصة بصفة أساسية وتلك الموجودة بالمكتبات العامة والخاصة خارج الجزائر. إن الهدف هو إعادة إحياء هذه المخطوطات التي تتناول جوانب علمية مختلفة بداية من أنقادها من الاندثار والتعريف بها ثم تحقيقها كلما كان ذلك ممكنا ويؤدي غرضا علميا يمكنه أن يبرز الدور التاريخي للجزائر وعلمائها. إن جوانب أساسية من تاريخنا العريق ما زال خافيا ضمن المخطوطات العلمية والرسائل والوثائق المخطوطة التي تعود إلى فترات زمنية مختلفة. ولازال هذا الجانب يلعب دورا هاما جدا في مجال البحث العلمي من جوانبه المختلفة. ونحن ندرك أن الشعوب التي تحترم تاريخها وتعمل على إبرازه والبحث فيه تنفق مالا كثيرا وجهدا واسعا من أجل العناية بما تركه لهم أجدادهم مهما قلت. ونحن نعلم أن الجزائر تتوفر لديها على آلاف المخطوطات تأليفا ونسخا وحفظا. وهي ثروة حقيقية تتعرض للتلف والضياع بحكم عوامل متعددة. وكان من مهمة هذا المخبر هو بدل الجهد وجمع المختصين للبحث في هذا الميدان.

موضوع البحث العلمي و التطوير التكنولوجي :

الهدف من البحث العلمي للمخبر يندرج ضمن إحياء والحفاظ على التراث المعرفي الجزائري خصوصا والشمال الأفريقي والأندلسي عموما في الميادين المختلفة مثل التاريخ واللغة والمجتمع والعلوم الشرعية والعقلية والإنسانية. وذلك بالنظر إليها في محيطها التاريخي. وتعتبر المخطوطات الجانب الأثري المحقق لها. وهي من غير خلاف ذات أهمية تاريخية وعلمية وإنسانية كبيرة. ومن هنا فإن البحث عنها وإعادة إحيائها من خلال التعريف بها وإنجاز الدراسات وأعمال البحث حولها تعد مهمة علمية قومية لتبيان المخزون التاريخي للأمة في الميادين العلمية التي يعني بها المخبر. ولذلك فإن أهداف البحث العلمي للمخبر تتحدد من خلال النتائج المرجوة والتي تجسد مشاركة المخبر في تحصيل المعارف، ترقية نتائج البحث ونشرها وكذلك المشاركة في التكوين على مستوى الجامعة بواسطة البحث ومن أجل البحث وذلك عن طريق توجيه بحوث الدراسات العليا نحو تحقيق المخطوطات ذات الأهمية المميزة. إن الدراسات ومشاريع البحث التي يعمل المخبر على تحقيقها ترتكز على المخطوطات باعتبارها كنوزا قابلة للتلف والضياع. ولأنها تمثل جانبا مهما من ذاكرة الأمة ومكانتها في الماضي، وجانبا علميا مهما للمستقبل فإن المخبر يضع على عاتقه البحث عن المخطوطات أولا، ثم القيام بالدراسات والأبحاث حولها فيما يؤدي إلى حفظها من الاندثار ونشر المعارف التي تحملها. وتتنوع الدراسات وأعمال البحث التي يراد إنجازها فتبدأ بالفهرسة ثم العمل على تحقيق أهمها ونشرها. وفي الجزائر آلاف المخطوطات التي تحتاج إلى العناية والدراسة، وهو ما يؤكد أن هدف المخبر كبير ومستمر. إن الهدف الأساسي الذي أنشأ من أجله المخبر يكمن في العناية والاهتمام بالمخطوط الجزائري بصفة خاصة في مختلف العلوم. على أن يتجسد ذلك من خلال البحث عن المخطوط في المواقع المختلفة داخل الوطن وخارجه، ومن ثم العمل على فهرستها والتعريف بها وتحقيق ما يحتاج منه إلى ذلك في إطار أعمال أكاديمية من قبل طلبة الدراسات العليا أو الأساتذة الباحثين بالمخبر. وتعد مجلة المخبر والملتقيات والمؤتمرات أحد الوسائل التي تحقق ذلك. وفي هذا الإطار يتم ربط العلاقات مع كل الجهات التي تملك مخطوطات مثل الزوايا والمكتبات الخاصة والعامة في مختلف الولايات وحتى الجهات خارج الوطن نظرا لانتشار المخطوط الجزائري في مختلف الأماكن.
ويتجسد هدف المخبر في جوانبه المعرفية من خلال: